jump to navigation

190/01 ساخطون بلا مناقشة 04/01/2010

Posted by alwusaidi in تدريب.
trackback

السخط و الرفض والتذمر و الاحتجاج على كل شيء أصبح موضة اليوم بين الشباب.
أحيانا يكون الاحتجاج على الآباء.
وأحيانا على الحكام.
وأحيانا على النظام الإجتماعي.
وأحيانا على الكون كله.
وأحيانا على الله سبحانه.

كلمة لا.. بدون تمييز.. بقضية وبلا قضية بهدف وبلا هدف..
وأحيانا لا.. للنظافة.. ولا للقيم والأخلاق.. ولا.. للعمل.. ولا.. للواجب والمسئولية والنظام.

والنموذج الجديد لهذه اللائية المتطرفة هو مجتمع الهيبيين الذين يتناكحون على الأرصفة ويمارسون الشذوذ الجنسي ويتسولون ثمن زجاجة بيرة ويشتركون في كل إضراب ويهتفون في كل مظاهرة ويبصقون على كل شيء.. ويتصورون أنهم طلائع الحرية وأنهم أول من خرج من أقفاص الإنسانية.. والحق أنهم خرجوا فعلا من أقفاص الإنسانية ولكن ليدخلوا في أقفاص القرود.

وكلمة لا.. كانت من أشرف الكلمات حين قالها محمد – صلى الله عليه و سلم- لجاهلية زمانه لأنها كانت كلمة تحمل معها النور والحق والعدل والخير.
كانت لا.. أشادت أمة من عدم.
كانت لا.. معها رؤية جديدة وكتاب و طريق.
لم تكن معولا يهدم وإنما كانت يدا تبني وشعاعا يهدي.

ونحن جميعا مندوبون لنقول لا.. للظلم.. ولا للباطل.. أما لا على وجه الإطلاق.. الثورة للثورة والسخط للسخط.. الخروج من ظلم إلى ما هو أظلم.. الخروج من خطأ بنشدان الفوضى.. تهديم كل شيء بدون رؤية.. هذه الصرخة الجديدة التي تردد الآن في جنبات العالم هي دسيسة دست على شبابه.. ومن ورائها عقول ماكرة تعمل في خفاء وذكاء لإفساد كل شيء.

في الفن في الفكر في الفلسفة في السياسة في الرواية في الموضة في السينما يمكن أن تلمس هذه الأيدي الخفية.. وهذه التيارات الخبيثة للتهديم.

غياب الصورة الإلهية من الرواية والقصة.

تلك الروايات التي نراها على الشاشة أو نقرأها و كأنها الكوابيس.. و نعيش فيها ساعات ثقيلة مظلمة و كأننا في عالم بلا إله.. و نخرج بحالة من الشك و الضياع و التوهان و نحن نلعن كل شيء.

دوران الأفكار الروائية في فلك واحد حول الجنس والخيانة واللامبالاة والانحلال وطلب اللذة بأي ثمن بهدف تحطيم روابط الأسرة.

إشاعة الإباحية باسم تحرير العواطف.

إفساد الفطرة بالتركيز على الجريمة والشذوذ.

تملق الغوغاء وتحريض الطبقات باسم الثورة والتقدمية.

استخدام الأسلوب الجميل والطرافة والإمتاع كغلاف من السليوفان الجذاب لترويج أسوأ المضامين وأردأ البضائع الفكرية.

فكر سارتر الذي يحمل معه كل من يعتنقه إلى حالة من الغثيان والقيء والعبثية والإحساس بعدم الجدوى وبأن الإنسان قذف به في الكون وترك وحده بلا عناية وبلا رعاية.

فكر فرويد الذي يحمل قارئه على الإعتقاد بأن الإنسان مجرد غرائز جنسية هائجة تبحث عن الإشباع في النوم و اليقظة وفي الطفولة والشباب والشيخوخة.. وبأن أشرف ما أبدع الإنسان من فنون وآداب قد خرج من أعضائه التناسلية وبأنه حيوان يغلف شهواته بالمبررات الكاذبة. ولكنه حيوان من مولده إلى موته.. التخريب فيه غريزة والتهديم غريزة والموت غريزة.

وعلى نهج فرويد في تفسير سلوك الإنسان بالحوافز الجنسية سار الفكر الماركسي في تفسير سلوك التاريخ بالحوافز المادية.

ثم جاء هربت ماركوز ليستفز الشباب إلى حالة رفض مطلق وثورة مستمرة لتفجير المجتمع بعد أن تكاسلت البروليتاريا عن تلبية نداء الفكر الماركسي لتهديم البنيان الاجتماعي وأخلدت إلى الترف وإلى رشوة الراحة والبقشيش السخي الذي قدمته إليها الرأسمالية الغربية.

وليست مصادفة أن رواد تلك الأفكار المادية كانوا جميعا من اليهود..

ثم سؤال على الهامش.
هل صحيح أن النظر المنصف إلى الوجود وتأمل الحياة في موضوعية يؤدي بالإنسان إلى حالة من الغثيان والقيء والعبثية والإحساس بعدم الجدوى ويخلف إحساسا بأن الإنسان قذف به في الكون وترك وحده بلا عناية؟..

وهل صحيح أن الإنسان يدور في فلك أعضائه التناسلية؟

وهل من الممكن تفسير جميع مراحل التاريخ بالصراع الطبقي.. وماذا نقول في الصراع بين روسيا والصين وكلاهما بروليتاريا.. وصراعهما مع ذلك يشكل التاريخ.

وماذا نقول في فدائي يموت في فيتنام أو القدس هل هو يدور في فلك أعضائه التناسلية.. وهو الذي يضحي بجسده كله في سبيل حق مجرد ومثاليات صرفة.

أما خرافة الغثيان والقيء والعبثية.. فهي عبثية عند سارتر وحده وقيء خارج من مناخ نفسي وحالة باطنية يعانيها هو.. أما الكون فهو بريء من العبثية منضبط أكثر من ساعة إلكترونية سواء نظرنا إلى الذرة و هي أصغر ما فيه أو إلى المجرة و هي أكبر عوالمه.

في الذرة لا يستطيع إلكترون أن ينتقل من مدار إلى مدار إلا إذا أخذ أو أعطى شحنة تساوي حركته من النواة أو إليها.
و هذا هو حال الإلكترون الذي لا يعرف له جرم من فرط صغره.

وفي المجرة العظيمة تولد الشموس وتشب وتشيخ وتموت وتتحرك في أفلاك وتدور حولها الكوكبات كل هذا يجري في دقة ونظام وفقا لهندسة مقدرة وقوانين ثابتة لا تخرق.

أما الإنسان فلم يقذف به إلى الكون بلا عناية. بل العكس هو الصحيح.. فالعناية الإلهية حفت به من لحظة ميلاده.. بل من لحظة تكوينه في رحم أمه.. فالعناية سلحته بجميع وسائل الدفاع التي يحتاجها.. سلحته بالسمع والبصر واليد والعضل والحيلة والذكاء والعقل.

وفي المخ وحده عشرة آلاف مليون خط عصبي تنقل الإشعارات وردود الأفعال طول الوقت بلا خطأ وبلا عطل.

وفي الكليتين والرئتين والكبد زيادة وافية في النسيج العامل تبلغ سبعة أضعاف الحاجة.. وهذه الزيادة هي الاحتياطي (( الاستبن )) الذي وهبته العناية الإلهية لمواجهة الأعطال والطوارئ المحتملة.

ويموت في الساعة من جسم الإنسان ستون مليون خلية تتجدد في نفس الوقت في تلقائية ودقة ونظام بديع..
وفي الخلية الواحدة التي تبلغ في صغر حجمها واحدا من ألف من الملليمتر.. في داخل هذه الخلية الدقيقة نرى بالمجهر الإلكتروني مصانع ومخازن وجهازا لتوليد الطاقة ( وأرشيف ) ومخا آليا لتنظيم هذه الأنشطة المختلفة.. كل هذا داخل صندوق هو جزء من ألف من الملليمتر.

إن لم يكن هذا هو منتهى العناية من الخالق فماذا يكون.. وماذا يكون كلام سارتر عن العبثية في الوجود وعن الإنسان الذي قذف به في الوجود بلا عناية.. إلا الجرأة على الحق بعينها وإذا كان مراد سارتر بالعبثية هو ما يجري على الإنسان من مرض و شيخوخة ثم موت و ما يجري على الحياة من كوارث وأوبئة وزلازل وبراكين وطوفانات وحروب مهلكة فهذه كلها أمور عارضة ونحن نمرض ونصح وبدون المرض لا نعرف الصحة.. والمرض هو الاستثناء والصحة هي القاعدة والزلازل والبراكين والطوفانات حوادث استثنائية وكل منها له وجه خير ومنافع وفوائد. وبالزلازل والبراكين تستعيد الكرة الأرضية توازنها كل عدد من السنين ولولا هذا التفريج والتنفيس المؤقت لانفجرت الأرض بالضغوط الهائلة في داخلها.

والآلام والمشقات تربي الجلد والتحمل، والمحن تشحذ العزائم كما تربي الأمراض الوقاية والحصانة.

والشر في الكون كالظل في الصورة يبدو من قريب عيبا فإذا ابتعدت بعينيك ونظرت إلى الصورة نظرة كلية اكتشفت أن هذا العيب هو ظل، وأنه جزء مكمل للصورة.

وفي هذا يقول ابن عربي أن نقص العالم هو عين كماله كما أن اعوجاج القوس هو عين صلاحيتها ولو أنها استقامت لانكسرت ولما رمت.. ثم إن عالم الدنيا كله عارض زائل و لذلك كان شره عارضا وزائلا وقد جعله الله مقدمة لخير باق في الآخرة.

والموت ليس نهاية وإنما بداية لفصل آخر، وحياة أخرى.. والحكم على رواية بقراءة سطر واحد منها لا يكون حكما صحيحا.. وإنما يجب الانتظار إلى أن تتم الرواية فصولا قبل أن نحكم عليها.

ثم هل يجب على الله أن يحقق السعادة للجميع و لماذا.. وكيف نوجب على الله ما نجهل.. وكيف نلزمه بطرق تفكيرنا ووجهات نظرنا.

وهؤلاء الذين يريدونها جنة هل يستحقونها جنة.. وهم ينفثون فيها الشر والحقد والسم في كل لحظة.

ويقول الغزالي في ذلك ويؤيده في رأيه ابن عربي أن الإنسان لا يجري عليه قضاء إلا من جنس استحقاقه.
(( لا يظهر فيك ولا منك إلا عينك ))
بمعنى أنه لا يجري عليك من الحوادث إلا من جنس قلبك و نيتك و ضميرك.

و يقول ميتر لنك في هذا المعنى: (( جرعتك من الماء دائما تساوي سعة فمك.. أنت لا تقابل إلا نفسك في الطريق.. إذا كنت لصا أسرعت إليك حوادث السرقة وإذا كنت قاتلا قدمت إليك الظروف الفرصة تلو الفرصة لتقتل )).

إن الله صاغ العالم على مقتضى العدل واختار بحكمته دائما أفضل الممكنات.
وتأمل الكون والحياة لا يكشف للباحث إلا الجمال والإبداع والنظام والعدل والقانون ولا توجد الفوضى إلا في نظمنا نحن.

ولكن العيون التي فيها قذى و القلوب التي مالت عن الحق لا ترى إلا العبث و الغثيان.. و لا تعمل إلا للإفساد و التهديم.

هؤلاء هم فرسان الشر وطلائعه.

فلنقرأ كل ما يصل إلى أيدينا بحذر وبعقل ناقد فما أكثر ما يدس لنا من سموم يراد بها هلاكنا.

ولنثق دائما بأن الله كله خير وبأن مشيئته كلها رحمة ومن يشك في كلامي فليقرأ المقال مرة أخرى من الأول.

المصدر : كتاب (( الروح و الجسد ))
للدكتور مصطفى محمود

تعليقات»

1. مازن مغيربي--- ينبع البحر - 07/01/2010

مقال رائع من شخصيةرائعة ومما يؤكد طرحك قوله تعالى عن المؤمنين : (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [آل عمران : 135] وفي الحديث المشهور (واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن )
ولأن امتنا الاسلامية مستهدفة من قبل الغرب لابد من فلترة كل مايعرض ويقرأ ويكتب خاصة مع التوسع الاعلامي الكبير والتقدم التقني الهائل.

2. أسامة الوسيدي - 07/01/2010

شكراً أخ مازن على التعليق والإضافة والإثراء
وشكراً مرة أخرى على روعة تواصلك

وصلني على البريد تعليق من الأخ الفاضل الدكتور عصام عبدالحفيظ والمتخصص والمبدع في علم الفيزياء النووية :
“السلام عليك يا أبا أحمد
مع جلالة قدره رحمه الله إلا أن العبارة التالية ليست دقيقة علمياً
في الذرة لا يستطيع إلكترون أن ينتقل من مدار إلى مدار إلا إذا أخذ أو أعطى شحنة تساوي حركته من النواة أو إليها.
إذ من الواجب أن يستخدم كلمة طاقة بدل من شحنة وبدلاً من أن يقول تساوي حركته من النواة من المفترض أن يقول تساوي الفرق بين طاقتي المدارين والله أعلم”.
شكرً دكتورنا القدير على هذه الإضافة المتميزة والتطبيق العملي لمفهوم النقد البناء والإيجابي..

3. أسامة الوسيدي - 07/01/2010

أعجبني مقال قرأته في موقع فضفضة.نت حول هذا الموضوع أنقله لكم بتصرف يسير لتعم الفائدة:

ينبع العنف الظاهر من تركيز الإنسان على احتياجاته بصورة مبالغ فيها وقلة إحساسه بالآخرين واحتياجاتهم. أحياناً يبدو الأمر وكأنه هناك “وحش داخلي” قابع داخلنا يخرج فجأة ويتحكم فينا فنصبح شخصاً آخر تماماً يقول أشياءً لم نكن نود أن نقولها ويفعل أموراً لم نكن نحب أن نفعلها حتى أننا نخجل من أنفسنا بعد ذلك ونشعر بالذنب والندم. وهذا الأمر ليس نادراً فحتى أكثر الناس تهذيباً يمكن بسبب عدم قدرتهم على التحكم في الغضب يرتكبون تصرفات يندمون عليها وتؤدي إلى تعقيد علاقاتهم بشكل رهيب.

هناك تفسيران كبيران يمكننا أن نقدمهما في مسألة العنف الظاهر هذه:
1) عدم القدرة على تحمل العيوب وإنفاق الكثير من الطاقة النفسية في أمور غير هامة.
2) عدم الأمان الدفين يجعل الشخص يبذل جهداً مبالغاً فيه لكي يسمعه الآخرون ويقدرونه.

السبب الأول: عدم القدرة على تحمل العيوب
نلاحظ أن بعض الناس يغضبون كثيراً بسبب تركيزهم الزائد على بعض العيوب والأخطاء الموجودة من حولهم. والحل هو أن نعترف أن الأخطاء والعيوب والخطايا سوف تظل جزءاً من هذا العالم .. ونقبل هذا الواقع دون أن نشعر بإحباط زائد وبدون أن نطلب الكمال المطلق. أيضاً علينا أن نقبل أن كثير من العلاقات ستستمر بعيدة عن الوضع المثالي الذي كنا نحلم به مثل التالي:
– أب يتدخل في الحياة الزوجية لابنه أو ابنته بصورة تثير الضيق.
– أولاد مستمرون في عدم طاعة والدتهم في الأمور المنزلية البسيطة.
– زميل في العمل لا يتفاهم ويصر على أن يعمل بطريقته هو فقط.
– صديق يتأخر عن مواعيده دائماً.
– عدم القدرة على إرضاء كل أفراد الأسرة مما يؤدي إلى الفشل في التخطيط لقضاء الوقت معاً.

لا تكاد قائمة المشكلات التي من الممكن أن تنغص حياة الإنسان أن تنتهي ولكن الأشخاص الذين يتمتعون بتوازن نفسي جيد يمكنهم أن يقبلوا هذه العيوب الضرورية في الحياة ويعترفون بمحدودية قدراتهم على تغيير الظروف والآخرين. فيتعلمون أن يتعايشوا مع المشكلات التي لا يستطيعون حلها.
أما من يتسمون بالعنف فلا يهدأون حتى يقوموا “بحل” كل المشكلات. وعندما يصادفون مشكلة أو شخصاً لا يستطيعون تغييره، يزداد الضغط العصبي داخلهم، مما يدفعهم مرات كثيرة للعنف.
ما هي العيوب والمشكلات التي تجد صعوبة في تقبلها وتعرضك لضغط عصبى؟
على سبيل المثال: طبيعة شخصية زوجك، إلحاح الأطفال، سوء الفهم الذي يحدث في العمل، أخطاء المرؤوسين، تحكم الرؤساء في العمل. الخ ،…

السبب الثاني: عدم الأمان الداخلي
الشخص الذي يشعر بعدم الأمان الداخلي لا يثق أن أحداً يمكن أن يهتم باحتياجاته. فكأنه يصرخ: “احترموني، احترموا احتياجاتي المشروعة من فضلكم”! وهذا بالطبع حق لكل إنسان أن يحصل على الاحترام من الآخرين والاعتراف باحتياجاته المشروعة. ولكن البعض يبالغون في الأمر. ولعل السبب هو افتقارهم، لوقت طويل من حياتهم، للاحترام والتقدير من الآخرين للدرجة التي جعلت احتياجهم للمديح والتشجيع والشعور بالأهمية زائد عن الحد. فيثورون لو لم يحصلوا على ذلك. فيصبح استقرارهم الداخلي معتمداً بصورة كبيرة على الآخرين.

كيف تظن أن عدم الأمان الداخلي يسبب لك عنفاً ظاهراً؟
على سبيل المثال: أثور في زوجتي عندما تختلف معي في الرأي وتنتقدني، لا أحتمل أن أطلب شخصاً في التليفون ويقول لي أنه مشغول ولن يستطيع أن يتحدث معي الآن لوقت طويل… الخ.

أرغب من الطلاب والإخوة الزوار ضرب أمثلة من واقع حياتهم الجامعية حول هذا الموضوع وشكراً للجميع..

4. H.A - 09/01/2010

من الممكن ان احتمل كثير من العيوب الظاهرة في الناس حولي وإييذاءهم لي سواء كان بشكل مباشر او غير مباشر… فالأشخاص الذين لا يهتمون بالشكل والنظافة الشخصية او المكان الذي يحيط بهم يؤذوننا بشكل غير مباشر … لكن مثل هذه الأمور سهل احتمالها لأنها لا تضغط علينا بشكل ملح

أما العيوب التي لا احتملها من حولي هو ان يقع علي ظلم يستمر اثره لفترة طويلة … فمثلا أن أتخرج بتقدير مرتفع وتوصيات بشهادة الماجستير انا وزميلاتي ثم عند التقديم لإحدى الفرص الوظيفية في جامعتي يضرب بمؤهلاتنا وخبراتنا وشهاداتنا عرض الحائط ليقع الإختيار على صديق او ابن اخ او اخت او قريب لايحمل سوى شهادة البكالوريوس وبتقدير متواضع ومع بعض المجالس التأديبية …هذا ما يجعلني أشعر بالحنق على كل من تسبب في تهميشنا وقدم علينا من لا يسوى جناح بعوضة . ولا استطيع ان اغفر او اسامح خصوصا اني اصبحت في عداد العاطلات من سنة ونصف مع كل ما لدي من مؤهلات محترمة تؤخذ بعين الإعتبار في الدول المتقدمة

مثل هذا الضغط المستمر يجعلني أراهم وحوش لا بشر واتخيلهم كل يوم يقعون في مصيبة او تزلزل بهم الأرض او تنهشهم الأمراض الجسدية والنفسية …. أرغب دائما ان انتصر عليهم واشعر بنشوة النصر بسقوطهم في براثن قبضة مكافحة الفساد الإداري… لكن مثل هذه النوعية من الفساد للأسف ليس لها قانون يردعها فهم لايزالون احرار طليقين يعلمون الأجيال القادمة ان الحياة بدون واسطة لا تساوي شيء وان حصلنا على الواسطة جاز لنا ان نفعل من القبائح والأخطاء ما لا يجوز لغيرنا

أجدني افكر ناحيتهم بعنف شديد يتعبني قبل ان يتعبهم لكن ليس باليد حيلة … فأحيانا اتخيل اني تزوجت رجل ارهابي وقمت بمساعدته في اطلاق صاروخ على الجامعة وعلى بعض منسوبيها ههههههههههههههه شر البلية ما يضحك (هذه طرفة وليست حقيقة) لكن الحقيقة التي اتخيلها دائما انهم خلف القضبان يعانون من الم الفضيحة قبل ألم الحبس

اسعدتني كثيرا هذه الصفحة خصوصا اني بحاجة للتنفيس من فترة طويلة

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل

5. H.A - 09/01/2010

أرغب من كل من قرأ ما كتبته ان لا يصيبه التشاؤم فهذه حالة استثناء في احدى الجامعات وليست القاعدة … فلا يعني ان اكون انا وصديقاتي المتخرجات من الدراسات العليا عاطلات ان الجميع سيكون مثلنا … فكما قلت هذا استثناء وكما ذكر الأستاذ الشر استثناء والأشرار استثناء

ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

6. ماجد (09110114) - 13/01/2010

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يمنع أن ناخذ من الغرب كل ما هو جيد وترك كل ما هو سيئ مثلا نأخذ تقدمهم في

العلم والحضارة بالمقابل نترك كل ما يخالف شريعتنا وايضا يمكن الاستفادة منهم والاستعانة بخبراتهم فلا يمنع ذلك, فيمكن ان نكون مثلهم والسبب ان المدربين يقلون

دائما خذ الافضل والافضل هم , وهم يمتلكون اليد العليا في ذلك فاذا اردنا أن نتطور

فلا بد من تقليدهم ,وأعود وأكرر ما ينفعنا في الدنيا والاخرة لا ان نكون(مجتمع

الهيبيين الذين يتناكحون على الأرصفة ويمارسون الشذوذ الجنسي ويتسولون ثمن

زجاجة بيرة ويشتركون في كل إضراب ويهتفون في كل مظاهرة ويبصقون على كل

شيء.. ويتصورون أنهم طلائع الحرية وأنهم أول من خرج من أقفاص الإنسانية..

والحق أنهم خرجوا فعلا من أقفاص الإنسانية ولكن ليدخلوا في أقفاص القرود.)

موضوع رائع في الوقت المناسب شكرا

7. فهد الراشد - 16/01/2010

السلام عليكم

السخط والتذمر بالنسبة للشباب يقتضي عدة اوامر
اولها الحالة النفسية للشاب
فمعظم الشباب في هذا الوقت يمرون بحالة نفسية سيئة
وقد يكون مردود هذه الحاله سيئا للشباب
فتجد السخط والتذمر
وثانيا البيئة المحيطه
فكلما كانت البيئة المحيطه غير ملائمة للشاب
تجد الشاب يتذمر بشده

وشكرا لك استاذ أسامة

8. وصيمة الزعابي - 26/03/2010

السلاااااام عليكم

تذمر الشباب و اعتراضهم على كل شي في محيط حياتهم شي شائع مثل ما ذكر

كا هاذا يرجع لنفسيه الشاب و يرجع لتربيته و على اسلوب إنشاء والديه له في

الطفوله…. يجب على الأهل ان يغرسوا في ابنااائهم القناعه بما لديهم… و يجب ان

يعلموهم على احترااام القوانين و اتباع النظام

شكراااااااااااااا

9. السديري - 07/04/2010

مقال رائع جداا جدا
اشكرلكم جهودكم ولنا عودة

10. خوله - 20/04/2010

بارك الله فيك

جهود طيبة

11. Alasiry09210006 - 26/04/2010

لك خالص تحياتي في الحقيقه احسنت الاختيار بالنسبه لهذا الموضوع الجميل حيث أننا اصبحنا في هذا الزمن فعلا انتقاديين وبالطبع البعض اخذها موضه كما تفضلت
من الافضل للشخص ان يحس بشعور الاخرين ومدى جهودهم وتقديرها لهم والتفاعل والتعاون معهم

الموضوع كان جيد مرررررررررررررررررررررررررره لك خالص تحياتي استاذي الفاضل
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

12. مـشـعـل عسيـري - 30/04/2010

موضوع جميل .. عنوان أجمل

مقـالة واقعية بين شباب هذا العصر

شكـرآ ع الإفاادة الرائعة

دمت بحفظ الله

13. فايـــز مجرشي - 30/04/2010

السخط والاحتجاج هو ما يحصل لامتنا في هذا الزمن

ولو عدنـــا الى منهج رسول الله لادركنــــــا مدى خطأنا بهذا الاحتجاج

دمت….

14. 09210048 - 30/04/2010

بسم إللـه إلرحمن إلرحيـم ..

مقـآلة رآئعــة جدإ بـمعنى الكلمــة . ولاشك من الامر الذي حاصل في زمننا هذ1 وهو التسخط والاعتراض على امر إللـه . بدون تحسب ولا خــوف من إلخـآلق جـل جلالــه . وهذ1 يـؤدي إلى دمار إلامـة الاسلاميــة في إلجيــل القادم ..

دمتــــم ..

15. 09210057 - 03/05/2010

من أجمل ما قرأت ..

معاني وحكم لأول مرة أنظر إليها ..

دائما مصطفي محمود يكشف بواطن الامور

جزاك الله خيراً

16. السديري 09210014 - 05/05/2010

السخط والتذمر ياللعجب فالكلمة هذه منتشرة بكثرة لكن الواجب ان تاخذ الامور بعقلانية وتدبر لا ان تؤخذ بنوع من السخط والاستعجال وعدم التفكير
وكل برشده يعيش

17. 09210047 - 05/05/2010

السخط والتذمر مشكلة من المشاكل التي تواجه شباب اليوم فهم يؤخذون الامور بعجلة
وليس بروية
والهدي النبوي يقول سددوا وقاربو

18. نايف عزي 09210028 - 07/05/2010

بعد التحيه

موضوع رائع جاء في وقت مناسب
وخاصه في هذه الفتره التي انتشرت فيها انواع السخط والاحتجاج بدون سبب

لك خالص تحياتي استاذي الفاضل

19. الحــــــــارثي 09210009 - 18/05/2010

بسم الله
كان موضوع في قمة الروعة واشكرك على طرح مثل هذا الموضوع
والسخط والتذمر من اكبر المشاكل التي تواجهنا
موضوع في وقته

20. عبدالمقتدر فوزي جمال 9217009 - 01/06/2010

اولا احب اهنيك على الموضوع الرائع واحب اشارك وبكل صراحه
صحيح ان اغلب الشباب والشابات اصبح عندهم السخط والتذمر والاعتراض على كل شي من الامور العادية جدا وقد تكون من الامور المعتادة ايضا لكني اعتقد ومن وجهة نظري انهم يواجهون جو ليس مناسب لهم جو يكاد يكون مغلق وليس امامهم اي نشاطات او فعاليات تساعدهم على اخراج طاقاتهم الهائلة مما يؤدي الي اتجاههم في الامور الخطأ واخراج طاقاتهم بشكل عشوائي يكاد يكون غير حضاري او حتى غير اسلامي والعياذ بالله

وشكرا

21. عادل عويض الحبيشي - 09210033 - 05/06/2010

في اعتقادي استاذي العزيز ان الانفتاح الاعلامى التي تشهده امتنا الاسلامية من قنوات هابطه همها الوحيد هي افساد الشباب وبعدهم عن دينهم . هي من جعلت اغلب الشباب والشابات يتذمرون من كل شى امامهم بسبب او من دون سبب

22. عادل عويض الحبيشي - 09210033 - 05/06/2010

في اعتقادي استاذي العزيز ان الانفتاح الاعلامى التي تشهده امتنا الاسلامية من قنوات هابطه همها الوحيد هي افساد الشباب وبعدهم عن دينهم . هي من جعلت اغلب الشباب والشابات يتذمرون من كل شى امامهم بسبب او من دون سبب

23. مصباح عيد المطيري (09210022) - 06/06/2010

يشرفني ان اكون ضمن هذا التفاعل المبهر

ويشرفني اكثر ان صاحب هذا الموقع شخص يقوم بتدريسي احدى اهم المواد الجامعية

فنظرتي للموضوع نحو شباب هذا العصر قد اكثر التذمر والاحتجاج وانهم يستخدمون الرفض في مواضع غير مواضها المطلوبه

وهذا من السلبيات اللتي تحدث في ايامنا هذه

اعيد شكري وامتناني للاستاذ / اسامه الوسيدي

24. يحيى محمد باسعد (09210050) - 06/06/2010

هذه التصرفات والافعال واقعه في هذا العصر

وهذه نقطة ضعف بالنسبه لشبابنا

اشكرك على هذا الموضوع

25. aied - 06/06/2010

بسم الله
كان موضوع في قمة الروعة واشكرك على طرح مثل هذا الموضوع

فنظرتي للموضوع نحو شباب هذا العصر قد اكثر التذمر والاحتجاج وانهم يستخدمون الرفض في مواضع غير مواضها المطلوبه

والسخط والتذمر من اكبر المشاكل التي تواجهنا

26. aied 0013 - 06/06/2010

بسم الله
كان موضوع في قمة الروعة واشكرك على طرح مثل هذا الموضوع

فنظرتي للموضوع نحو شباب هذا العصر قد اكثر التذمر والاحتجاج وانهم يستخدمون الرفض في مواضع غير مواضها المطلوبه

والسخط والتذمر من اكبر المشاكل التي تواجهنا

التعديل / بسسب عدم ظهور الرقم الاكاديمي

27. ماهر المعوض - 06/06/2010

السخط والاحتجاج هو مايحصل مع الامة الاسلامية
وهذا قلة الوعي الديني والثقافي

ودمتم بحظ الرحمن

28. نايف الجهني ....08110139 - 07/06/2010

موضوع اكثـــر من رائع ..احب اهنئ كاتبها علئ الطرح المميز .

تكمن في ان الانسان .تحمل ما ياتيك من عواقب في هذه الدنيا .فعلئ الانسان الصبر والاحتساب .

تحياتي

29. حازم : 09210018 - 09/06/2010

{إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين20كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز21}.سورة المجادِلة.

30. bassam - 19/06/2010

السلام عليكم…
بصراحه تعليقي على الموضوع مثل الاخت وصيمه
ان الشباب في هذه الاسام شائع بينهم التذمر والسخط على الاخرين
بجميع النواحي يشمل الاقارب الاصدقاء المدرسين هذا السخط لا يوجهونه على فئه
كل فئات المجتمع وهذا طبعا ياتي بعد البعد عن الوازع الديني وبعدها
تأتي تربية البيت او كيف تم تاسيس هذا الشاب من الصغر على ماذا علم على ماذا منع وتاتي ايضا دور جهات التربيد في المدارس الانتباه لهذه الامور…

31. 09210059 احمد الزهراني - 19/06/2010

من اكثر المشاكل في عصرنا بالفعل و مثل ما قال الاخ ماهر
قلة الوعي الديني والثقافي. للاسف …

32. عبدالله سمان - 19/06/2010

عبدالله سمان-921005
الموضوع رائع ولاكن على المرء لا يحتج الا اذا كان على حق
شكرا

33. حسان زيلع - 17/11/2010

السخط والتذمر من أي شيء أصبح ظاهرة ملموسة بين مجتمعنا سواء من صغار السن أو كبار السن ذكورا أو إناثا فهناك أناس يتذمرون و يسخطون في بعض المواضيع وهم لم يمعوا سوا البداية أو ربما يتذمر من نفس المتكلم سواء كان من أفراد الأسرة أو من خارج الأسرة فأصبح الجو أو المحيط الذي نعيش فيه مشحون بالإنتقادات ضد الآخرين أو ربما يصل الأمر حتى الإعتراض عن أمر الله . فأرجوا التحلي بالأخلاق الحسنة و حسن الإستماع و آداب المجلس وعدم الإستهزاء بأي شيء و نتبع قدوتنا المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة والسلام .

34. ابراهيم عايض اللهيبي - 28/11/2010

بسم الله الرحمن الرحيم
شدني الموضوع جدا اصبح الشباب اول مايفكر فيه الشباب عند اقدامهم الى عمل ما هو الاعتراض التضمر لايعجبه شي حتى اذا كان الامر من اختياره
ولا يعجبه شي ابدا ودائما نلاحظ كلمة بسرعة على السنة الشباب حتى وان كان فاضي لابد ان ينطقها .

35. مروان عبدالرحمن بادغيش - 28/11/2010

السلام عليكم استاذي الفاضل..
بصراحه كلاام جميل .. واشكر الدكتور المبدع مصطفى محمود على اطرائه المشوق والأكثر من رائع ..ويحاكي المجتمع الأسلامي بشكل عام ومجمتعنا بشكل خااص جدا..
وهذا التاثير حصل من المجتمعات الغربيه للأسف ومجتمعنا سريع التاثير بالغرب وللأسف وخصوصا من فئة الشباب ومن وجهة نظري المتواضعه انه الشذوذ بين الشباب انتشر بيننا بكثررره وانتشر فينا اكثر من المجتمعات الاخرى المجاوره وانا اتوقع هذا بسبب قلة الوعي الديني والفكري والتربوي واتمنى بحل سرييع وجذري لهذه الآآفه المنتشرره واسال الله انه يعافينا واياكم من هذا البلاء .. وهذا ماعندي وصلى الله وسلم علي نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم..
وسامحيني استاذي الفاضل على القصور وكل بني ادم خطاء ويعطيك العافيه وجمعنا الله واياك وجميع المسلمين في جنات الفردوس الأعلى

36. عبدالرحمن كمال سرّاج 10110032 - 02/12/2010

بسم الله الرحمن الرحيم

كلام سليم … أصبح الكثير من الناس في هذا الزمان يعارضون كل ما يعكر صفوهم و راحتهم بالانتقاد و بالنفي أحيانا و كما ذكر المؤلف قد يصل رفضهم حتى لأوامر الله … ينبغي على الإنساان أن يميز ما يقول .. و أن يقدم مصلحته على راحته و و راحه باله .

37. خالد وليد سحرتي-10110013 - 06/12/2010

بسم الله الرحمن الرحيم
فعلا هي ظاهرة موجودة في مجتمعنا وخاصة الشباب وهي كلمات تدل ان قائلها لا يميز بين الامور وانما يكون منقادا وللاسف بشهواته وملذاته ويتذمر من اي شي لا يخدم نفسه ومن الاسباب التي ادت الى هذه الافة هي الفراغ قال صلى الله عليه وسلم(نعمتان مغبون فيها كثير من الناس الصحة والفراغ) واسال الله العظيم ان يعافي جميع المسلمين من هذه الافة.

38. عبدالله بهكلي - 18/12/2010

السلام عليكم ورحمة الله
موضوع غاية في الحساسية لأنه اتى في وقت ” حرج “.

من أكبر الساخطين : هدى الشعراوي التي نادت بنزع الحجاب وأول من نزع الحجاب في العالم العربي وخصوصا في مصر , إن هذة المرأة مثالا حيا للتذمر والامبالاة والدعوة الى الافكار المنحلة والخارج عن الدين وعن الادب العام , كانت عندها فكرة وهمية بأن المراة يجب أن تخرج من الشكل التقليدي لها وهنا أتطرق لأن ادعوا للتفكير وللإبداع واستخراج المعلومات والمعارف من العقل , ولكن التفكير نوعين ايجابي (+) وسلبي (-) وفكرة هدى الشعراوي سلبية بما تصفه الكلمة من معنى .

اتكر فيلما جميلا في فكرته الجديدة بغض النظر عن محتواه هذا الفيلم يتمحور حول كلمة نعم ,نعم لكل شي مهما كان ففي النهاية ستصبح الاشياء جميلة عندما تقول نعم .
اذا لم يكن يوجد حرج بأن أضع اسم الفيلم للمعلومية فقط (yes man ) بطولة جيم كيري .

وجزاكم الله كل خير

39. عبد الرحيم أحمد زارع 10110166 - 22/12/2010

بصراحة المقال جداً رائع ….
صحيح كثيراً مانجد من هؤلاء الساخطون االذين لايعجبهم شئ يكتب الله لهم …. ويجب أن نعلم أنا كل شئ يحصل لنا في هذه الدنيا هو بأمر من الله سبحانه وتعالى فيجب الصبر وعدم السخط على ماأرده الله لنا لأن كل شئ يرده الله لنا يكون فيه خير كثير ونحن لا نعلم ….
اللهم أجعلنا من الصابرين …. اللهم أمين
أشكرك يادكتور على وضع هذا المقال الرائع .

40. محمد مرحوم السعدي - 25/12/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
صراحة الموضوع شيق جداا وواقعي والطرح كان مناسب وقوي
بس انة في اسلوب تشاؤم وإحباط يعني زي ماذكر السلبيات يذكر الايجابيات
وشكرا

41. فيصل سعدون العتيبي - 10/01/2011

استغربت في المقال الإصرار على نقض نظرية فرويد و قد تم نقضها منذ فترات بعيدة.
حينما قرأت العنوان ظننته يناقش حالة الرفض اللازمة للبعض و بعد القراءة تبين لي أن الكاتب بدأ يحوم بعيدا عن الموضوع و خرج إلى أمور أخلاقية أكثر من مناقشة القضية.
ولكن رغم ذلك يظل مصطفى محمود ذلك الرجل العالم الجليل, و أشكرك على حسن انتقاء المقال.

42. عبدالرحمن العويفي - 12/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله
أشكرك د/أسامة على انتقاء الموضوع لانه جدا رائع
ولا شك ان مثل هذه الضاهرة تاتي من الاستعجال وعدم أخذ الامور بروية
انني اشعر من خلال قراءتي لمقالتك دكتور/أسامة
ان الافكار بدأت تترتب في ذهني بطريق افضل و البوصلة قد اخذت مكانها للانطلاق لاني أحد هؤلاء وشكراً……

43. abdalizez alzhrine 10110054 - 13/01/2011

السلام عليكم
موضوع جميلة وللاسف أخذت الظاهرة بالانتشار
في المجتمعات الغربية يوجد بها كثير من الاشي السلبية والتي لا تتناسب مع مجتمعاتنا الاسلامية المحافظة ولاكن يوجد بها أشياء كثير من الايجابية مثل الحضارة والعلم و في الوقت الراهن قائل كلمة لا يعتبر متحجر وغير متطور في كثير من الامور الحياة .

44. 10110076 - 13/01/2011

سلام عليكم
الموضوع في قمة الروعة وما قصروا الشباب كفو ووفو
وكان لي تعليق بسيط على المدونة ان المتذمر له قبول في المجتمع اكثر من الساكن لان المتذمر يأخذون الحيطة والحذر من اكثر من الانسان الساكن
وشكرا

45. نوح حسين العشوان 10110024 - 14/01/2011

نعم ان الانسان يسخط من كل شي سواء كان له الحق او عليه لانهو يسخط من غير ان يعرف ان الحق معه او مع غيره وانهو قد يكون بعض الناس تسخط على امر ربهم مثلا كأن يختبرو بموت احد الاغارب عليهم ففتراهم يجزعو يسخطوا من رحمة ربهم
واخيرا اشكرك على هذا المقال الرائع

46. عبدالكريم الشهري 10110068 - 14/01/2011

موضوع جدا مهم وهذة ظاهرة منتشرة بين الشباب خصوصا المراهقين وجميل ان الانسان ينتقد لكن يجب ان تكون الانتقادات بناءه وفي محلها وليست للسخرية او للاحباط ويمشكور على الموضوع المهم جدا

47. عبدالله احمد المالكي - 15/01/2011

الضاهره موجوده بلا شك وانا في رايى انها طبيعيه والسبب اختلاف ارى الناس واختلاف مستوياتهم الفكريه والجتماعيه وكل مايدور حوله وهذى سبب الاختلاف

48. احمد قادري 10110105 - 17/01/2011

اولا هذا الموضوع مهم جدا
لا ن السخط والتذمر حالة نفسية بالنسبة لي
والسخط والتذمر شي شائع بالنسبة للشباب

49. أحمد البريكي - 17/01/2011

مشكور يا استاذ اسامة على المقالة , حقيقة استمتعت بالقراءة
بالنسبة لموضوع تقليد الغرب فهذا واضح للعيان في كل بلد اسلامي
لكن الامة ذات العقل الراجح من المفترض ان تضع حدود لتقليد الغرب فنأخد مايفيدنا ويقوينا ونترك مالا يعنينا
أما الاحتجاج والسخط على كل شيء ماهي الا وسوسة شيطانية اكثرها من شياطين الانس ( الاعلام والتلفزيون ) لاثارة المشاكل والبلبلة في مجتمعنا
ولو تقربنا الى الله وتمسكنا بالعروى الوثقى وابتعدنا عن اراء العلمانيين لكانت الحياة اسهل
اشكرك مجددا استاذي على الموضوع الرائع
تــحــيــاتــي

50. علاء هوساوي - 17/01/2011

بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر الاستاذ/ اسامه الوسيدي على هذا العمل المبهر للاذهان ……
موضوع يطول الكلام فيه نحو شباب عصرنا الحاضر
اصبح اكثر الشباب يسخطوون وينكرون ويستخدموون الالفاظ الذميمه المخله بالاداب الاسلاميه هذا من تاثير الغرب على عقولهم وعلى افكارهم
اصبح الشاب في هذا العصر يعد السب والشتم من اولوياته ومع الاسف في الحياة ………….
نسال الله اللطف والسلامة …
انصح الشباب بتقوى الله عز وجل والابتعاد عن كل ماهو ذميم ومخل بالاخلاق الاسلاميه هذا والله الموفق والسلام خير ختام ……

51. صلاح عوض العتيبي - 17/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفني ان اشارك في هذا الموضوع ان اكثر الشباب إلا من رحم ربي يسخطون ويتذمرون في اي شيء حتى ولو كان تافها ولا يعجبهم اي شيء إلا الذي يختارونه وبعض الاحيان لا يعجبهم حتى اختيارهم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

52. مؤيد خالد ابو صير - 17/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعطيك العافية على المجهود الجبار وفعلا كثرت الالفاظ البذيئه خاصه عند الشباب

53. مؤيد خالد ابو صير - 17/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك على الموضوع الرائع لانه يحصل بكثره وخاصته عند الشباب

54. ريان عبدالله الغامدي - 17/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك على الموضوع الرائع لانه يحصل بكثره وخاصته عند الشباب

55. عبدالاله الغامدي 10110142 - 17/01/2011

مقااالة رائعة جدا… وهي منتشرة في المجتماعات وبكثرة في راايي الانتفاح الاعلامي هو احد اسبابها

56. الوابل , 10110039 - 17/01/2011

أنا أعارض المقطع الأول…

لأني حسبما قرأت بهـ و كأن الكاتب يوافق على الرضى بالحالة التي نحن بها , مثلاً , إن أجبرت على شيء فقم به قبل أن يحصل مالا يُحمد عقباهـ , لكن , و لكن , و فقط لكن
ماذا إن تغيرت الأمور لصالحك…؟
ماذا لو كانت كلمة لا هي من أخرجتك من الظلمات لتدخل إلى النور…؟

هذا كان رأيي بالمقطع الأول

بالنسبة لباقي الموضوع فأنا أرى أن الكاتب قد خرج عن

المضمون و أخذ يتكلم عن التفكير الإشنراكي و المؤامرات

اليهودية و غيرها من المشاكل التي في العالم

و لا أرى ربطاً بين باقي الموضوع و عنوانهـ

و بصراحة , أكرهـ هذا النوع من المواضيع التي يكون

عنونها شيء و محتواها شيء آخر…!

لكن بشكلٍ عام أعجبني الموضوع , لكني ناقد و بشدة

على العنوان , و قد أعجبني تعبير إعجواج و عيوب العالم

عموماً , هذا ردي بعد قراءة سريعة , سأعيد قراءة الموضوع

في أول من الإجازة القادمة , و إن كان لي رأي آخر سوف

أضعه هنا بكل تأكيد…!

57. عبدالرحمن طارق القثامي - 18/01/2011

بسم الله الرحمن الرحيم …..

مقال واقعي …. وعبارات هدفه …. واساليب متعدده .

فأي من الناس نحن … اشكرك يا استادي ع الجهد واسأل الله لك التوفيق والنجاح …

تحياتي ……….SNOOGAH

58. احمد محمد المعاوي_10110011 - 18/01/2011

السلام عليكم..
اولا….نجد ان كل ماسبق ذكره من فساد وظلال قد نراه في زمننا هذا , بل قد نرى اكثر من ذلك.. يقال دائما ان الدنيا قد تغيرت لم تعد كالسابق وارى ان ذلك خطأ فان الدنيا لم تتغير فهي كما هي ولكن تغيرت الناس العائشة على وجهها..وقد يرى الشخص بعض الامور التي ذكر بعض منها في هذه المدونة فأظن ان هذه من علامات القيامة الصغرى كما ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم…وموقفنا نحن من ذلك ان نأمر بالمعروف وننكر المنكر من الاعمال وان نكون حلماء في تصرفاتنا..فلا نقول لا الا لكل امرسيئ وان نقول نعم..لكل امريجب علينا فعله..

59. محمد عون محمد الصعيري10110061 - 18/01/2011

السلام عليكم

انا من رأي الشخصية ان عدم المناقشة في بعض الأمور جهالة عند
ذلك الشخص لأنه يجب علينا احترام الرأي الاخر فهو يعتبر من اهم اسلوب من اساليب الحوار الهادف وهذا ما نفتقده في مجتمعنا العربي.

وتقبلوووو تحياتي

60. محمد عون محمد الصعيري10110061 - 18/01/2011

السلام عليكم

انا من رأي الشخصي ان عدم المناقشة في بعض الأمور جهالة عند
ذلك الشخص لأنه يجب علينا احترام الرأي الاخر فهو يعتبر من اهم اسلوب من اساليب الحوار الهادف وهذا ما نفتقده في مجتمعنا العربي.

وتقبلوووو تحياتي

61. فيصل خالد باجوده 10110151 - 18/01/2011

السلآم عليكم ورحمه الله وبركاته

موضوع في قمة الرووعه

وانا ارى في نظري ان نحترم رأي الطرف الاخر
مهما كآن رأيه

62. محمد المطيري 10110100 - 18/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحه موضوع جميل وأكثر من رائع
أن من أسوأ العادات التي دخلت على مجتمعنا تحديداً هي السخط والتدمر
ولقد لوحظت هذه الخصله في الاونه الاخيرةعلى شبابنا وليس من العيب ان يبدأ الشخص وجهة نظره ولكن ايضاً يجب عليه تقبل وجهة نظر الشخص الاخر اليه .
وتقبلو تحياتي
محمد المطيري10110100

63. عبدالله الشهري 10110114 - 18/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

إن هذه المشكلة أو دعني ألقي عليها مسمى (( الداء )) لأنه يحمل من هذا الإسم الكثير .. لأن السخط والتذمر عادة تهدد مجتمعنا بتدمير الوعي لدينا . لأنه إذا لم يكن هناك أي تقبل لوجهة نظر شخص من الأشخاص .. فلن يصل أيٌ من الطرفين إلى نتيجة مرضية للطرفين .. فيجب إحترام وتقبل وجهة نظر الأشخاص الذين حولنا .. لأن كل شخص ينظر لأي موضوع من نظرة محدده
ويجب أن نحترم هذا الشيئ … لأننا لا نملك كل شيئ بيدنا .. أي أنه لا يمكننا أن نجعل الناس الذين من حولنا أن ينظرو للمواضيع بنفس نظرتنا الشخصية ..

أشكرك يا أستاذي على مدونتك التي وإن تكلمت بها .. فلن أعطيها حقها

ولك مني جزيل الشكر والتقدير

الإسم / عبدالله خالد الشهري

الرقم ID الجامعي / 10110114

البريد الإلكتروني / abody1411@hotmail.com

64. سعود الزهراني 101101115 - 18/01/2011

كان موضوع في قمة الروعة واشكرك على طرح مثل هذا الموضوع
والسخط والاحتجاج هو ما يحصل لامتنا في هذا الزمن

وانها عادة تهدد مجتمعنا بتدمير الوعي لدينا وشكرا

65. عبدالله المزيعل - 18/01/2011

في زمننا الحالي انتشرت ضاهرت السخط في زمننا الحالي
حتى اصبح المخطىء صائب والصائب مخطئ واشكر الاستاذ على مدونه هذه التي هي سبب كل مشكله وكل عيب يراه ممن يحبون ان يرو هذا التشتت والاختلاف بيننا وتحيز الافكار وتشتت مكمن قوتنا شبابنا نحن شباب المسلمين .
وشكرا

66. sava khoarzum - 18/01/2011

بصراحه أشوف أنو معظم الشباب يسخط ويعترض على امور دنويه تافهه
ولكن هذا الشي لا ينطبق على الكل فهناك بعض الشباب الذي يريد اللإصلاح للامه
فتراه يتسخط على امور وهو في الخقيقه معه الحق ولكن للأسف لا ينصر هذا الشاب

67. صالح الشهري 10110046 - 18/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..,

ساخطون بلا مناقشة .. كثيرٌ منهم في هذا الزمن وذلك نتيجة الجهل وانعدام الثقافة في مجتمعنا ..

صالح سعيد الشهري ..,

68. علي سعد ال تومان العسيري - 18/01/2011

الساخطون
بالنسبة لمجتمعنا هو ساخط فلا خلاف على ذلك اما بالنسبة
للشباب لماذا هم كذلك سريعوا الاستجابة والانقياد للافكار والخزعبلات الغربية ان كانت فكرية او كاشخصية كاملة
ويجب ان يرتق الشاب بمستوى التفكير لديه ولا يكون جل اهتمامه في انحراف دائم عن الصواب .
وايضاَ جانب اخر من جوانب هذه المدونة الكبيرة بزخمها الموضوعي
ان نقرأ كل مالدينا بحذر وعقلانية كاملة ناقدة خشية لمن زين لنا الهلاك والدمار بطعم الحلو المر فيما بعد

تحيات
k7ilan7072010@hotmail.com

69. عاطف العلي 10110126 - 18/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ظاهرة السخط و الرفض والتذمر و الاحتجاج هذا مايحصل في مجتمعنا الحالي وانها من أسوء العادات …

واشكرك يا أستاذ أسامة الموضوع الشيق ..

70. عاطف العلي 10110126 - 18/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ظاهرة السخط و الرفض والتذمر و الاحتجاج هذا مايحصل في مجتمعنا الحالي وانها من أسوء العادات …

واشكرك يا أستاذ أسامة على الموضوع الشيق …

71. سلطان الشهري 10110108 - 19/01/2011

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا
اشكرك بحق استاذي الفاضل على طرح مثل هذه المواضيع المهمه

ثانيا
هذا الاقتباس بالفعل اكثر من رائع لانه يحكي ما نحن عليه اليوم من تتبع للغرب في كل شيء من البسة وقصات وحتى افعال لا مبالين بما يأمرنا به ديننا
الله اسال ان يعيد الرشد لأمتنا الضائعة
والسلام عليكم

72. ـًآحمد بن عبدـآًلله ـًآلسبتي - 10110173 - 19/01/2011

ـًآستآذي …
اشكرك جداً على هذا المقال الرائع للدكتور الرائع مصطفى محمود رحمه الله الذي كان سابقا من اشد المشككين ولكن بعقل

يقول الدكتور مصطفى … : أما خرافة الغثيان والقيء و العبثية.. فهي عبثية عند سارتر وحده و قيء خارج من مناخ نفسي و حالة باطنية يعانيها هو.. أما الكون فهو بريء من العبثية منضبط أكثر من ساعة إلكترونية سواء نظرنا إلى الذرة و هي أصغر ما فيه أو إلى المجرة و هي أكبر عوالمه.

ما أقوى النقد عندما يكون من الداخل ، ويكون من رجل كان متغلغلا فيهم وعارفا بمحيطهم ..

كم كان لعودة هذا الرجل الخير الكثير لهذه الأمة .

رحمك الله ي دكتور مصطفى وأسكنك فسيح جناته ، لا شك بأنك رأيت اليقين بعد إيمان طويل

73. مهند سليمان المالكي - 19/01/2011

السخخخخط والتذمر

للاسف هذا واقعنا في هذه الحياة اصبحت عادة عند الكثير

من الشباب

وللاسف هي عادة سيئه

74. زهير الشهري 10110002 - 19/01/2011

الشخط صار منتشر بس نحن ما نقدر نعمم

75. عبدالكريم عوض الحربي - 31/01/2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ظاهرة السخط و الرفض والتذمر و الاحتجاج هذا مايحصل في مجتمعنا الحالي وانها من أسوء العادات …

واشكرك يا أستاذ أسامة الموضوع الشيق ..

76. عبدالله راشد ال هتيلة - 31/01/2011

نعم نعم ……….التفت الان الى وجهة نظر اخرا لنفسي!!!

مشكووووور يعطيك العافية يادكتور

77. مانع ال الحارث - 31/01/2011

الله يعطيك العافية .

78. ルイヴィトン 財布 - 28/04/2013

Howdy! I simply want to offer you a big thumbs up for your great info you
have got right here on this post. I’ll be returning to your site for more soon.


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: