110/02 المنطفئون 02/05/2010
Posted by alwusaidi in تدريب.trackback

حين لقيته أول مرة كان يملأ المجلس حيوية وتوهجاً ، ويشد الأنظار إليه بنشاطه المتوثب ، وروحه المرحة ، وحماسه لكل ما يسند إليه ، وقد كانت أفكاره رائعة ، كان يؤمن بالتجديد والإبداع ، ويتحدث عن الفرص العظيمة في الحياة ، في ذلك اللقاء أحسست أن شاباً يتكون الآن لصناعة مستقبل الإسلام والدعوة ، واقتبست من حماسه حماساً ، فوجدتني أسترسل في الحديث عن موضوعاته ، وأهتم بسؤالاته ، وأزمع أن يدوم الوصل بيننا .
حالت بيني وبينه الحوائل ، ولم أعد أسمع له حساً ، لقد انطفأ !
كثيرون هم كذلك .
يبدؤون مندفعين مشرقين ، ثم تعترضهم العقبات ، أو لا تساعدهم الملكات ، أو تخور نفوسهم ، ليتباطأ مشيهم ، ثم يتوقف ، ثم يتراجع .
تذكرت كلمة إبراهام لنكولن ” أنا أمشي ببطء ، ولكن لم يحدث أبدا أنني مشيت خطوة واحدة للوراء ..
قد تسمع باسم داعية في بلد ، أو تقرأ له كتاباً ، فترى رمزاً قادماً ، ثم يطول انتظارك ولا يجيء ، هنا تسأل ما السبب ؟!
وقد كُتب لي أن أتعرف إلى ثلة من المؤثرين ، سواءً كانوا علماء في الشريعة ، أو كانوا مربين في الميدان ، أو أدباء ومثقفين ، أو قادة اجتماعيين ، ممن ظلوا يقدمون ويبذلون ، واستمر حضورهم وتأثيرهم ، فبدا لي أن أهم الأسباب وراء إشراقهم الدائم يعود إلى :
أولاً : الهمة العالية ، والتي هي نوع من الطموح ، مصحوباً بالصبر والتطلع والإصرار ، أو كما سماه عمر بن عبد العزيز ” التوق ” ، فكان يقول : إن لي نفساً تواقة, تاقت إلى فاطمة بنت عبد الملك, فتزوجتها، وتاقت إلى الإمارة فوليتها، وتاقت إلى الخلافة فأدركتها، وقد تاقت إلى الجنة؛ فأرجو أن أدركها إن شاء الله عز وجل.
الهمة جزء من البناء النفسي الفطري تعززها التربية ، والقراءة الصحيحة للقدرات والظروف المحيطة ، ولبابها التوازن بين المأمول والممكن ..
ثانياً : التكيف ، أي : القدرة على معايشة الظروف المستعصية ، وحماية النفس من الإحباط واليأس ، والتعامل مع الطرق المسدودة والفرص الهاربة ، والأجواء الخانقة ، وعدم الجمود على رؤية ضيقة ، أو تجربة محدودة ، حين تجد الطريق مغلقاً لا تقعد ، ابحث عن طرق أخرى ، ولا تعوّد نفسك اتهام الزمان ، وسب الدهر ، ابحث عن يمينك وشمالك ، ستجد أبواباً تقول : ” هيت لك ” ، فلتكن شجاعاً جريئاً تقتحم العقبة ، وتحاول :
|
إنَّ الأمـورَ إذا انسدت مسالكها |
فالصبرُ يفتحُ منها كلَّ ما ارتججا |
من التكيف أن تتعود النفس على التعامل مع الحر والبرد ، والنور والظلام ، والكثرة والقلة ، بل وحتى النجاح والإخفاق ، بحيث لا نعتبر الإخفاق حتماً لازماً لا مهرب منه ، كما قيل :
|
يَـصونونَ أَجساداً قَديماً نَعيمُها |
بِخالِصَةِ الأَردانِ خُضرِ المَناكِبِ |
أظن أن التكيف فرع عن الصبر وليس رديفاً له ، ولا نقيضاً كما قد يُظن ..
فالصبر لا يعني الانتظار فحسب ، بل يعني البحث عن ” حيلة ” عن ” مخرج ” .. ليست الحيلة مذمومة بذاتها ، فهي من التحوّل ، ومن السنة أن تقول ” لا حول ولا قوة إلا بالله ” .
الذم على التلاعب أو المراوغة أو الخداع باسم التفقه ، أو باسم السياسة ، أو باسم الفكر .
لا ترسم في رأسك صورة تريد تحقيقها بحذافيرها فذلك هو المستحيل .
ثالثاً : التجدد ، أي : تطوير الذات ، فكراً وسلوكاً ، واقتباس الحكمة من مظانها ، أن تقرأ العين ، وتصيخ الأذن ، ويتأمل العقل ، أن يكون المرء ” نهماً ” ، ما أجمل النهم إلى المعرفة الجديدة ، وفي الأثر” مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا ” رواه الطبراني والبزار والدارمي , , وقد جاء مرفوعاً ولا يصح .
حتى وأنت في الثمانين لا تستكثر على نفسك أن تحصل على معرفة جديدة في موضوع طالما عالجته ، وربما من مصدر ما كنت تظن أنك تظفر بها منه ، هذه الروح المتطلعة المتواضعة هي روح المتزود بالوقود الدائم ، للفكر والحياة ، لئلا تصبح شريطاً يكرر نفسه ، لتكن كالشمس كل يوم لها أفق جديد ، هي هي لم تتحول إلى كوكب آخر ، ولكن سنة الخلق تقضي تنقلها بين المشارق والمغارب ، كما أقسم بها جل وتعالى .
رابعاً : العمر ، فمن ينسأ الله له في أثره يبارك فيه إن كان صاحب همة وتجدد وتكيف ، فتحنكه التجربة ، وتؤدبه الأيام ، ويتجاوز شرّة الشباب واندفاعه ، وتُحكِمه المواقف ، وبهذا يحدث له تراكم في العلم والمعرفة والمحبة عند الصالحين ، والسابقة في الخير ، وحسن الأحدوثة ، ويتجاوز العثرات العابرة ، ويحلق فوق الشاتمين والشامتين ، خاصة وقد تدارك أقرانه ، وأصبح وحيداً ، أو كما يقول (طرفة بن العبد) :
|
إِلى أَن تَحامَتني العَشيرَةُ كُلُّها |
وَأُفـرِدتُ إِفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ |
وإن لم يكن وحيداً ، ففي نفر قليل من الأقران ، لأن زملاء الأمس أصبحوا ما بين دفين في ” الثرى ” أو دفين في ” الثراء ” أو مسْتَخْف فتر عن المحاولة ، وانطوى على نفسه .
هكذا أيها السالك ، يتردد النظر عن البداية المحرقة ، والنهاية المشرقة ، ويقول السلف : ” العبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية ” ، أولئك الذين يبدؤون وهم يحسون بالكمال سرعان ما ينطفئون .. لأنهم وصلوا قبل أن يبدؤوا الطريق !






شكر الله لك يا د. سلمان على هذا المقال الجميل والجدير بالوقوف عليه وإعادة محاسبة الإنسان لنفسه والانطلاق به للتوهج والتوقد المستمر فالمسلم الموحد لا ينطفئ حتى يفارق الحياة ، بل حتى بعد مفارقة الحياة يبقى العظماء متوقدون بمآثرهم التي يستضيء بها من خلفهم ..
جميل ان يحقق الشخص هدفه ولاكن لابد من تخطيطه للوصول اليه حتى يحققه بالوجه المراد والمحاولات سر الوصول للنجاح فالناظر لهدفه لايهمه الفشل بل يهمه كيف يصل ويحقق هدفه مهما واجه في طريقه ..ولابد للشخص من المرور بمراحل مريره ولا كن يجب ان لايتردد………..
(فمن لم تكن له بدايه محرقه لم تكن له نهايه مشرقه)
موضو جيد وموضوع يدو حول البيئة التي نعيش فيها
واشكرك على طرح مثل هذة المواضيع
يمتلك الانسان الكثير من القدرات ومايكمن في نفسه من اشياء يمكن ان تجعل منه شخصا لايوصف
لكنه يمشي بطريق متعرج فاذا ماصادفه اول منعطف ابطأ سرعته واذا صادفه الثاني مشى بمهل اما المنعطف الثالث فهو نقطة التوقف
المنطفئون هم مشكلة يجب تجاوزها فعلى الانسان ان يواجه المتاعب ويحاول الصعود
فان توقف عند اول محطة فلن يستطيع الاكمال
لذا وجبت المواجهة ووجب الصبر والتحمل
المنطفئون هم مشكلة يجب تجاوزها فعلى الانسان ان يواجه المتاعب ويحاول الصعود
فان توقف عند اول محطة فلن يستطيع الاكمال
لذا وجبت المواجه ووجب الصبر والتحمل
يمتلك كل منا من البشر قدرات هائله ولكن يجب علينا ان نجد هذه القدرات في انفسنا والعمل على تطويرها
اما بالنسبه للكابه
فكثير مننا يبداون متحمسون ويجدون مايمنع ويوقف حماسهم من مشاكل وعقبات والشخص الناجح هوا الذي يزيل هذه العقبات ام الشخص الفاشل هو الذي يجعلها عقبات دائمه في حياته
اشكرك استاذي على الموضوع الرائع
تقبل مروري
السلآم عليكم ورحمه الله
أعتذر منكـ أستآذي العزيز على طرح الروآبط في مدونتكـ
بصرآحه مدونة (المنطفئون ) مبهجه ورآئعه فحبيت أزيدهآ بهجه وجمآل بطرح المدونه بألوآنهآ التي تسآعد القآرئ على فهم المضمون
وهذه هي المدونه الآصلية من موقع الدكتور سلمآن بن فهد العودة .. رفع الله قدره : http://islamtoday.net/salman/services/saveart-28-116655.htm
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وتعليقي على هذهـ المدونة :
- كثير منآ من فئة المنطفئون … فتجدنآ نسعى في بدآية حيآتنا إلى طلب العلم والعمل حتى إذآ أمتلكنآ أدوآت العلم والعمل .. أنطفأنــا
- وقد يستمر عطاء المنطفئون بصمت دونما يعرف العالم أن لهم أياد بيضاء ، (فالأهم أن يبذل وأن يواصل عطاءاته .. فقليل دائم خير من كثير منقطع )
- فيجب على الإنسآن محاسبة نفسه والانطلاق بهآ للتوهج والتوقد المستمر فالمسلم الموحد لا ينطفئ حتى يفارق الحياة ، بل حتى بعد مفارقته للحياة يبقى العظماء متوقدون بمآثره التي يستضآء بها من هم خلفه ..
ودمتم بخير
بالفعل كثيرا من الناس يكون لديهم طاقات كبيرة جدا في مجالات مختلفة لكن سرعان ماتثبط عزيمتهم اما بفعل انفسهم او خاره عن ارادتهم ولكن الشروط الاربعة المذكورة هي السبيل الوحيد لمواصلت انجازاتهم ….
المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
يجب على المؤمن ان لا يستسلم من اول مشكله تحصل له بل يجب ان يكون قويا ويحارب من اجل هدفه وكل مشكله تمر عليه لابد ان يستفيد من اخطائها حتى يستطيع ان ينمي مهاراته ويصبح رجل صاحب خبرة
كلام سليم وقع في مكانه
فالهمه والتكيف والتجدد والعمر من اهم اسباب الثبات والاشراق الدائم
اعيد لك الشكر / استاذ اسامه الوسيدي
على الطرح الرائع
موضوع جميل يدور حول احداث هذا العصر
شكرا على الموضوع
الموضوع اكثر من رائع ومفيد في نفس الوقت
كما أنه ألهمني لتجنب ظروف الحياة التي تجعلني من الاشخاص المنطفئون
واختيار الطرق الافضل للسير بحياة ناجحة
وعدم الاندفاع لاي شي كان ؟؟؟ من أمور الحياة
مقتبسا ذلك من مقولة ابراهام لنكولن( أنا أمشي ببطء ، ولكن لم يحدث أبدا أنني مشيت خطوة واحدة للوراء ..)
موضوع مميـــز ..يكمن في ان الانسان لابد من مجاهده النفس ..وعدم المراوغه ..
لفت انتباهي جمله تقول.عدم استكثار .المعلومات علئ الانسان.
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
((ألم1
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ2
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ3
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ4
مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ5
وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ6
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ7)).
سورة العنكبوت
موضوع رائع …شكرا استاذ
و شكرا لفضيلة الشيخ سلمان
عبدالله سمان-9210051
الموضوع رائع ولاكن الفرص تاتي في العمر مرة واحدة
ويجب على المرء استغلالها
شكرا على الموضوع لأنه أثارني و بالذات العنوان لأن بعض الأشخاص يبدأ حياته بسعادة و بإنطلاق و يكون مبدع وعندما تواجهه عقبه لا يتوقعها جلس خامدا صامتا واقف أمامها لا يفكر كيف يتخطاها و بذلك يعود إلى اليأس لماذا لأنه بدأ دون تخطيط فالإنسان لا بد عندما يبدأ يمشي خطوة خطوة و إذغ صادفته عقبه يستطيع أن يتجاوزها حتى لا ينطفئ نشاطة .
بسم الرحمن الرحيم
اشكرك على موضوعك استاذ اسامه
انا رأيي انه الكثير من الناس كا نوا ذي همه عاليه ومبتهج وفجأة تراه معتزل و انطفاة الهمة لسباب واكثرها
عدم التكيف فترى كثير من الطالب الجامعيين يأتون بهمه عاليه ويحصلون على معدلات ممتازة ثم تراه خارج من الجامعه بسبب عدم الحصول على سكن بسبب عدم معرفه الاصحاب وقلتهم و وعدم تحمل البعد عن الاهل وعدم معرفه التصرف المشاكل الفاجئه .
وكل هذا بسبب عدم التكيف:
ولئك الذين يبدؤون وهم يحسون بالكمال سرعان ما ينطفئون .. لأنهم وصلوا قبل أن يبدؤوا الطريق
اتمنى من الطالب الانتباه من ضعف العزيمه والخوف من الفشل والتردد.
والله يعين جميع الطالب ويوفقهم جميعاً !
الطالب :فيصل سالم المكران.
الرقم الجامعي :10110120
لسلام عليكم استاذي
واشكر صراحه الدكتور سلمان العوده على المقال الأكثر من رائع ..
في البدايه فعلا الانسان يبدا حياته بجد واجتهاد وحماس لكن سرعان ماينطفى هذا الحماس وقد يأتي هذا الخمول من المجتمع نفسه اما بالتحطيم او عدم اعطاء هذا المبدع حقه في التفكير والأبداع والأختراع .. ولا بد عليه ان لايياس ممن رحمة الله ويجتهد ويحاول والفرج والشخص لايوصل لمبتغاه الا بالجد والمثابره والنجاح لاياتي الا بعد الفششل والحياه مليئه بالعقبات والمصاعب والمحن .. وهذا ماعندي وصلى الله على نبي محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
المنطفئون هم اناس مثلنا تماما لديهم حماس رائع ولكن وللاسف عندما يبدؤون في فقد هذا الحماس الناس الذين من حولهم يتاثرون و بالتالي يصبحون قدوة سيئة بعد ان كان الناس يتبعون اثارهم وعندما ينطفئون تر الكثير من الناس ينطفئون مثلهم لانهم كانو يتبعونهم وحتا ايها القارء لاتصبح من هذين النوعين عليك ان تتحلى بصفات المشرقين دائما وهي
اولا الهمة العالية
ثانيا التكيف
ثالثا التجدد
اخيرا الدنيا كلها عقبات فاذا واجهت عقبة حاول اجتيازها باي طريقة ممكنة واياك ان ترجع الى الوراء حتى لا تصبح من المنطفئين.
بصراحة مقال جداً رائع أشكر الدكتور سلمان العودة على كتابة هذا المقال وأشكرك يادكتور على وضعة في المدونة للأستفادة منه …
نعم كثيرون هم المنطفئون وأنا أحد هؤلاء المنطفئون دائماً عندما أدخل أحد المنتديات أكون في البداية عضو متفاعل جداً أطرح مناقشات في مواضيع مهمة وأكتب وأعلق على مواضيع … ثم بعد ذلك لاتجد مني شئ حتى في الأخير أترك المنتدي …
دائماً كنت أريد معرفة السبب والأن عرفة ذلك …
وأنا من راي الهمة العالية هي أهم شئ .. هي التي تجعلني مستمر في التفاعل خاصة إذا كانت مصحوبة بالصبر والإصرار ..
ثم يأتي التجدد لأن سبب الخمول ممكن أن يكون سببة الملل …
عبدالله بهكلي
كثيرا ما ينطفئ المبدع و ” الملتزم “عندما يرى الابواب تغلق في وجهه , ولكن الالتزام لاينبع من الفرد وحده بل من المجتمع كافة و عندما يكون المجتمع غير مؤهل فلا ألوم ” المنتكس ” لأن هذا عيب في المجتمع وليس عيب فيه .
كنت في ما مضى ملتزما ولكن تعرضت لصدمة قوية من المجتمع كمن يقف في طريق القطار فيدهس عليه ويتاجوزة وهكذا حصل لي .
ارجوا الثبات لكل ملتزم ومبدع في الدنيا والاخرة .
و أضيف إلى هذه الأسباب المذكورة : الحماس و الاندفاع الزائدعن الحد المطلوب الذي سرعان ما ينخمد. فالأمور تؤخذ بالتمهل و عدم الاستعجال.
إضافة إلى الممارسات الاجتماعية التي تجر الإنسان رغما عنه كان من كان إلى صفها فيتم الاستسلام للمجتمع المحيط ( وهو عين العقل في رأيي).
اشكرك يا استاذ اسامة على هذة المدونة الرائعة وإلى الأمام
فا الأنسان يجيب ان يحاسب نفسة
ولا يستسلم إلى كلام المجتمع المحيط بة
أشكرك د / أسامة على هذا الموضوع المطروح الجميل
لانه يعايشنا وفي زماننا وعصرنا
وأضيف الى المدونة أحد الحلول لهذه المشكلة….
الي هي الاخذ بقصص الناجحون كيف صبروا وجاهدوا الى ما صارو عليه…
وأكرر شكري لكاتب المقال السابق لانه أفادني كثيرا وأنشاء الله يستفيد منه الكثير والكثير
السلام عليكم
موضوع جدا جميل
يكون سبب المنطون الحماس الزائد الذي لا يكون في محله وعدم وجود المحفز والناصح والمرشد
السلام عليكم
اول تعريف المطفئون بالنسبة لي انا انا ارى ان الانسان اذا كانت اردتة قوية ووجهتة الى الحياة قوية فأنة سيتحمل المصاعب ويتحمل الضغوط ويتحمل هذا كل شيء لتحقيق هدفة .
فأما المنطفئ فانه بنسبة لي شخصيتة مهزوزة من كل النواحي بحيث انه يتاثر من كل شيء حولة
وسلامتكم
هذي تعليقي على المدونة ومجرد وجه نظري الخاصة
اولا اشكر الشيخ على هذا الكلام……….
ولاكن قد تنطبق الهمه العاليه على الاندفاع الذي سرعان ماينطفئ وتنطفئ معه الهمه الذي لدى الشخص
ما اروع تشبيه الانسان بالشمس المشعه التي لاتنطفئ كسائر الكواكب الاخرى
السلام عليكم :
اوالا الموضوع جميل وام المنطفاون بانسبة لي انهم انطافئو بسبب انه م لميلقوالاهتمام من الاخرين .
وشكراااااااااااااااااااا
الانسان في حياته دائما يواجة عقبات وصعوبات ومخاطر لكي ينجح ولكن بعض الاشخاص يستسلم لهذه العقبات وبعضهم يجتازها دائما النجاح قبله محاولات وفشل لكن يجب ان يكون له هدف لكي يصل الى هدفه
مدونه أعجبتني كثيراً
كثير من الاشخاص حين يبدا في اي معل على سبيل المثال
بداية الدراسة ٨٠٪ من الطلاب يدخلون يحمس كبير
مع مرور الوقت ينطفئ هذا الحماس تدريجين ل٥٠ ٪ منهم
فينبغي على الشخص ان لا يترك حماسه
بصراااحه ابدااااااااااع يا استاذ اسامه
جزاك الله خير بس لفت انتباهي واعجابي كلمه
أنا أمشي ببطء ، ولكن لم يحدث أبدا أنني مشيت خطوة واحدة للوراء ..
مقال مميز جدا
من التكيف أن تتعود النفس على التعامل مع الحر والبرد ، والنور والظلام ، والكثرة والقلة ، بل وحتى النجاح والإخفاق <<<<<<أحببت ان اضيف ان التكيف يكسب الانسان خبرة في حياته ويجعله يتأقلم مع المشكلة ويساعده في ان يحاول ان يجد لها حل ..
وهو مرتبط بالصبر ايضا اذا وجد الصبر سيكون التكيف مع الوضع سريعا
الموضوع رائع ومفيد كما أنه ألهمني ان اتجنب ظروف الحياة التي تجعلني من الاشخاص المنطفئين
واختيار الطرق الافضل للسير بحياة ناجحة
وعدم الاندفاع لاي شي كان ؟؟؟ من أمور الحياة
شكرا استاذ اسامة على الكلمات الجميلة ,,
من المهم بل من الضروري ان يضع الانسان هدفا نصب عينيه
ويكون ذلك بالتخطيط السليم والارادة والصبر
وان لا يستمع للمحبطين من اصدقاء السوء من يقول مثلا : مستحيل تعمل كذا أو كذا
فلا يوجد شيء مستحيل في الدنيا
يتحقق كل شيء بالعمل الدؤوب والعزيمة (ومن رأيي فوق كل هذا . رضا الوالدين )
شكرا مجددا استاذي على الموضوع الجميل
تــحــيــاتــي
من المهم جدا ان يكون للانسان هدف ولكن لابد ان يخطط لهذا الهدف
ولابد للانسان ان يبدا حياته بجد واجتهاد
بسم الله الرحمن الرحيم
إن لكل غاية وهدف في حياة الإنسان وسيلة للوصول لهذا الهدف وهناك عدة وسل للوصول إلى ذلك الهدف .
ولكن ذلك يتطلب بعض المهارات والخطوات وأهمها :
1-الهمه العاليه
2-التكيف
3-التجدد
4-العمر
ويجب على كل منا أنا يبدأ بهذه المهارات للوصول إلى هدفه وغايته في هذه الحياة .
يجب أن يعتزم الهمة العاليه مع التفكير السليم,
ومتابعة المستجدات والإصرار للوصول للهدف الذي وضعه لنفسه .
وعليه أيضا بالصبر والعزيمة وعدم اليأس من أول عقبة قد تواجهه
إنَّ الأمـورَ إذا انسدت مسالكها
لا تـيـأسن وإن طالت مطالبةٌ
أخلق بذي الصبرِ أن يحظى بحاجتهِ
فالصبرُ يفتحُ منها كلَّ ما ارتججا
إذا استعنت بصبرٍ أن ترى فرجا
ومـدمنِ القرعِ للأبوابِ أن يلجا
وعليك بالتجدد دائما بأفكارك وأسلوبك وطريقة مواجهتك لأمور حياتك..
ولا تقف عند حد معين فالعلم ليس له نهاية فمن الممكن أن يصبح عمركـ بالسبعون وأنت تتعلم كل يوم شيئا جديدا .
ومع كبر عمركـ ومع مرور الأيام سوف ترى أنكـ تتعلم أشياء جديده وعليك التعلم من هذه التجارب التي تمر بها ,
فمن الممكن أنك في ايام سابقه واجهت ثغره في احدى محاولاتك للوصول لشي ,, فمع مرور الأيام لابد منك أن أنك ستواجه نفس هذه الثغرات ولكن يجب عليك الوصول إلى الحل السليم هذه المرهـ ,,
فالأيام كفيله بتعليمك من أغلاطك القديمه ..
كثيرا ما ينطفئ المبدع عندما يرى الابواب تغلق في وجهه , ولكن يجب على كل شخص عندما ينتكس ان يراجع اوراقه ويرى لماذا سقط وماالاسباب التي ادت الى سقوطه ويعمل كل الجهد لتفاديها ولا تجعل اي باب مغلق يؤدي الى انتكاسك فما وجدت الابواب الى لفتحها ولكل مجتهد نصيب مساوي لائجتهاده وشكرا
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر الاستاذ/اسامه الوسيدي على اطراء هذا الموضوع الجميل الرائع ….
حقيقه قمه في الابداع والروعه ……….
لان الانسان في عصرنا الحاضر لابد ان يراجع نفسه ويدرك اهميه الاولويات والمهام التي ينبغي عليه تنفيذها وان ينظم وقته ويستغله افضل استغلال
فيما يعود عليه بالنفع والفايده
وان يستفيد من خبرات الغير في الحياه الدينيه والعمليه دون ترد
هذا والله الموفق والسلام خير ختام ………
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك يا استاذ اسامة على الموضوع الممتاز والى الامام ومن المهم ان يضع الانسان لنفسه هدفا لكي يسعى اليه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
إممم . في الواقع , أوافق على كل الكلام المكتوب…
لدي يوجد إعتراض بسيط , و هو أنه يجب على الشخص أن
“ينطفيء” من حينٍ لآخر لكي إما يستقيظ من آخر سقوط
أو أن “يستجمع أنفاسه و قواهـــ…!
السلام عليكم..
مدونة رائعة لاشك في ذلك..
المنطفئي يكون متحمسا بداية امره ولكن مع مرور الوقت تهدأ همته ولكن ارى ان الشخص الناجح عندما يضع له هدفا واضحا ويكون مصرا وعازما على تنفيذه ويتمنى من اعماقه ان يتحقق فاعتقد انه لن يكون في يوم ما احد المنطفئون ولو قلت همته يوما ما ..فاعتقد انه لن يصل الى درجة الانطفاء..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحه مدونه جميله جداً ولقد استفدت منها ..
بأن الانسان يجب ان لايطفئ شعلة الحماس الموجودة به ويجب عليه أن يتحلى بالصبر لأن الصبر مفتاح الفرج .
محمد المطيري
10110100
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذي الفاظل
موضوع في غاية الروعه
ومن الجميل ان يحقق الانسآن اهداافه في الخيآهـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
يجب على الإنسان أن لا ييأس في هذه الحياة لأنها مليئة بالمصاعب .. ويجب أن يتحلّى بالعزيمة والإصرار .. لا أن يطفئ شمعة الأمل … وأن يواجه مشاكله ومتاعبه بكل قوة وشجاعة .. لأن المنطفؤون لن ينالو مايريدون إلا بالعزيمة والإصرار . فاستعن بالله في أمورك جميعاً .. وكن قوياً في مواجهة مشكلاتك ولا تيأس .
أشكرك كل الشكر يا أستاذ أسامة على هذه المدونة الرائعه
الإسم / عبدالله خالد الشهري
الرقم ID الجامعي / 10110114
البريد الإلكتروني / abody1411@hotmail.com
اليأس والإستسلام ليس من صفات المؤمن القوي
بل على المؤمن التحلي بالصبر ومقاومت جميع ما يعترض طريقه في تخقيق هدفه
موضوح جميل جدا يا دكتور أسامه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..,
كلام جميل صراحةً ..,
ولكن لا ارى التكيف منشر بين طلاب الكلية وهذا شيء مؤسف صراحة لانه سيوثر بمستقبله ويؤدي الى تدني مستواه الدراسي ..,
صالح الشهري ..,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة الموضوع رائع…
والذي وأعجبني أكثر هو أن التجدد في تطوير الذات فكراً وسلوكاً وأن تقرأ العين ويتأمل العقل أن يكون المرء نهماً ما أجمل النهم إلى المعرفة الجديدة وفي الأثر” مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا
وهذا شي جميل بأن تطور ذاتك …
كالعادة استاذي التميز في انتقاء المواضيع هو عنوانك
اشكرك واشكر الدكتور سلمان بن فهد العوده على هذا الموضوع الملفت
حقيقة التكيف امر مهم جدا لانه ينقصنا جميعا إلا من رحم ربي
في الواقع الكلام متمم لبعضه وليس هناك ما يمكن اضافته
والسلام على من اتبع الهدى
استاآذي الفآضل …
لآيآس مع الحيآه ..
لله در كلمات بالنفسيات خبيرة
تصف في تدقيق حالة الانطفاء لدى كثرة من أصحاب الملكات والطاقات فأي نعم فضيلة الشيخ البدايات المحرقة لابد لها من نهايات مشرقة.
“” ومن لايحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر “”
غير أن للتوهج أيضا معوقاته التي قد يستعلي عليها البعض
فينفلت من عقالها ، محققا شموخا نحو القمة والإبداع ، وتبقى الكثرة تتوارد على تلك المعوقات تحاول أن تصل لكن تخور قواها ، أو تتحول بطاقاتها إلى ميدان آخر ربما لاضوء مسلط عليها ، ولا ضجيج حولها ، لكنها تحقق في واقعها المحيط بها نجاحا صامتا لاتكاد تسمع له همسا إلا وسط الذين تأثروا بمسيرته ، ويبقى التوهج مرتبط بتقديرالله عزوجل إما لبلوغ غاية وتبليغ رسالة إذ ( الله أعلم حيث يجعل رسالته )
وإما فتنة نعوذبالله من ذلك .
ويأتي الانطفاء ليكون كالفقر لايصلح المرء إلا به
ولو علم الله أن الغنى يصلحه لأغناه ، وكذلك حظ المرء من التوهج والانطفاء .
بارك الله فيك استاذي الفآضل على هذه المدونه
الموضوع جميل جدا
و انا اتفق معاك فيه
و قد شفت الحالة ذي كثيير
^
جميل جدآ أن يبدأ الإنسآن خطوآته على وتيرة الفطرة
متحمسآ فيها يفكر بكل سيوآجهه على أنه سيقآبله بكل حميمية ~
لكن عندمآ يصتدم بعوآئق المعاملة الغير مرشدة والأقدآر الغير مدفوعه عنه
والظروف أحيآنا الغير متوقعة ..!
حينها قد يتخذ قرآره للهدوء فترة قصيرة . يتدآركـ فيهآ نفسه الحسآسة
محآولا استهالة وانتهاز اقرب فرصة العودة بشكل أفضل ~ ولكن عندما يعود
ولا يجد مآ خطط له وتوقعه من قبل , فهنآ إن كآن ممن سيعآود
المحآولات فله نصيب من النجآح , أمآ إن لم تسنح له نفسه المتأثرة
بالهبوط الأولي , فلنآ أن نعترف بمدى تحمله الذي لم يحمله على الموآصلة
اشكرك استاذ اسامة على الموضوع الرائع و لكن للواسطة دور في اطفاء الحماس الشباب
اشكرك يااستاذي الفاضل على اختياار هذه المقالة والتي تشكي اغلب حال الشباااب ولكن يجب على الانسان التفااؤل دائماا وعدم الاستسلام للعقبات الي تواجهه
وشكراااااا